Sunday, October 21, 2007
Wednesday, October 17, 2007
وجب الحب علينا ****
الفترة الي فاتت كنت بمر بأمراض اجتماعية ظريفة جدا ..منها أني قال ايه عاوزة أكتفي بدايرة علاقاتي علي كده ومعدتش عاوزة أعرف حد تاني ..يمكن السبب إن أخطائي في حق البشر بتخليني أخاف أعرف حد عشان ما اجرحهوش في يوم ..يمكن أكتر أخطاء البشر في حقنا والي بتوصلنا لمرحلة اننا نحس ان ضهورنا مبقاش فيها مكان لطعنات جديدة.
ولكن لأن وجهه النظر دي غلط أساساً وملهاش أي أساس من المنطق ..فربنا دايما " بيوقف لنا ولاد الحلال" الي يخلونا نتخلي عن نظريتنا الي مبينة علي أساس آلامنا .
تجربتي مع إسلام أونلاين بالنسبة لي " تجربة إنسانية " بالاساس قبل ما تكون فترة تدريب استفدت منها كتير ..الأسبوعين دول بقي غيروا قراري بعدم توسيع دايرة علاقاتي ..الي فتح باب القلب علي مصرعية والي يحصل يحصل
بعد ما تدخل من الباب وعلي بعد حوالي 4 خطوات تحديدا تجد المدعوة " نرمين " ..اعتدت علي اصطباحتك ليا وانتي بتطلعي لي لسانك ع الصبح ..وانتي بتقولي أهلا انتي ايه الي جابك ؟..رغم جفاءك المصطنع بس أنا بحبك اوي وبحب اصطباحتك كمان والكام يوم الي مشفتكيش فيهم أضايقت اوي.."نرمو"..أنا بحب أبو تريكه والاهلي وكل ما هو أحمر اللون عشان خاطرك .
هتمشي خطوتين تلات خطوات هتلاقي مكتب " وحدة العلاقات الخارجية الثقافية" ..مكان تدريبي في إسلام اونلاين..هتفتح المكتب هتلاقي 3 شخصيات
1.دكتور نادية علي ايدك اليمين منهمكة تماما فيما بتكتبه لدرجه انها ممكن تبص لك وتتكلم معاك وهي اديها لسه ع الكيبورد وبتكتب، دكتور نادية ..مش هنسي ضحكتك وانتي بتسلمي عليا..ساعات كنت بحس انك بتحضنيني بيها..علمتيني يعني ايه انك تكون بشوش في وجوه البشر في اشد اللحظات زحاماً وكركبةً . وسعيييييييدة جدا أنك شايفة اني حد كويس مهنيا ويارب أكون كده فعلا .
2. دكتور مجدي في النص :احتكاكي بدكتور مجدي كان ضئيل اوي لكن هو شخصية وقورة اوي وليها هيبة ..ساعات كنت بوطي صوتي أوي وانا بتكلم معاه لأنه كان بيبص لي بصه غريبة ..بعد كده اكتشفت ان دي نظرته أساساً، كنت بخاف أضحك بصوت عالي لأحسن تضايق يا دكتور وتكتشف حقيقة اني شخصية مزعجة جدا، كنت بستغرب لما خباب او ايمان عبد المنعم يدخلوا ويتكلموا بصوت عالي شوية ..وأسأل نفسي هما مش شايفين ان دكتور مجدي قاعد بيشتغل، لما كنت بتضحك معايا كنت بحس اني عملت انجاز ..الفكرة اني اكتشفت ان الهواجس دي ملهاش أي لازمه نيهاا لأني كنت غبية لما لمست وقارك وهيبتك قبل ما ألمس طيبتك .
3. خباب عبد المقصود في آخر زوايا المكتب: خباب بجد مش عارفة أكتب ايه، يمكن لأن مشاعري لما بتتحول لحروف أحيانا بتخرج من مضمونها، اتمني انك تكون عارف أنا بحبك قد ايه، واخوتك واخدة مساحة عندي قد ايه ..فاكر اليوم الي سألتك فيه انت ليه كده؟!! كنت غبية لأني مكنتش أعرف معني " أخويا الي مجبهوش أمي ولا ابويا" زي ما انت علمتهوني . ربنا يخليلك حبيبة ياااااااااااااارب
كعادتي كل يوم اول ما بصبح علي الـ 3 السابق ذكرهم فوق كنت بحط الشنطة وأخرج أصبح علي بقية البشر ..لأن مكتب موقع عشرينات في نفس المكان وانا عشرينات دول بقي أهلي وناسي
أول ما كتبت حاجة تنزل كانت هناك واول ما بدأت أحس مسؤلية حاجة تتكتب كانت هناك ..عشرينات بقي يضم الكثير والكثير
مصعبوف: او عبقرينو او مصاعيبو ..أو مستر بصرة نيهاا، مصعب هو حامي حمي ديار عشرينات من الكوراث التقنة ..الله يعنيه بجد..مستر بصرة دي جت نتيجة اننا لما بقينا نقول نفس الكلام في نفس ذات الوقت كتير اووووي
أعتدت منك صديقي الجديد اني لما أكتب (..) بتفهمني من غير ما اوضح مهما كان سياق الحديث ..لذا سأكتفي بهاتين النقطين مع إضافة معادلة الورد اللانهائية والي وعدت نفسي أنها هتكون حصرياً ..لك وحدك
while(1) {
echo " (f) * 10 ^ 9 ";
}
مروة صلاح: زميلة الكلية العزيزة ..ومصدر الآمان ليا في عشرينات ..وجودك في المكان بيديني إحساس بالطمأنينة غريب ..لهفتك لما بتشوفيني وسلامك عليا وانتي بتقولي لي " فينك يا بنتي ؟!" وانك كل مرة تقولي لي ما بتبعتيش حاجة ليه بيحسسني ان في أمل انك تلاقي بنات مش منفسنة نيهاا ..مروة متزعليش مني بجد أني كنت هنزل من غير ما أحضر عيد ميلادك ..بجد أحبك في الله
مني سليم : انتي رقيقة أوي يا مني ..أوي بجد وحنينة كمان..فاكرة ملف اليسارية الي كنا هنعمله في عشرينات والي وقفنا عنه الحرب علي لبنان ..بجد نفسي أشتغل معاكي .
شيرين مجدي : دي بقه حته سكره فعلا ..فعلا فعلا يعني، ماشاء الله عليها ..عندها قدرة انها ترفع معنويات أي حد وبضحكة بسيطة او هزارة خفيفة ..شخصية ظريفة أوي ..ده الي جانب اني بحبها أوي لأنها كل ما بتشوفني بتقولي " ايه الشياكة دي؟" نيهاا
أحمد هواري : كل الي بينا صباح الخير ..صباح النور ..كل سنة وانتي طيبة ..وانت طيب نيهاا بس هو طيووووووب خالص، هواري انت متتصورش فرحت ازاى لما المطر مطر وكلمتني ع النت وده شئ مش متوقع عشان تقولي ان المنظر بره ممكن يعجبك ..لولاك كنت هفوت حاجة بستناها فصول ..موشكرين يا فندم
كده شباب عشرينات خلصوا أعتقد
بس في حد جميل أوووي، اتكعبلت فيه في فترة تدريب آلا وهو
أحمد رفعت : أولاً مليون ألف سلامة علي رقبتك الي اتلوحت، ثانيا ربنا يزيد انسانيتك كمان وكمان وتفضل تهتم بالبشر وتحسسهم ان مازال هناك أمل في الدنيا ..وان مسير الواحد ممكن يلاقي ضهر يتسند عليه ، ربنا يخلي لك داليا ويتمم لكم علي خير
أنا بجد بحبكم أوي .. اتفرجوا بقي ع السلايد ده.. ليركس الأغنية هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*****اسم التدوينة مقتبس من إسم تدوينة لأحمد رفعت ..وهذا لمراعاة حقوق الملكية يا عم أحمد .
ولكن لأن وجهه النظر دي غلط أساساً وملهاش أي أساس من المنطق ..فربنا دايما " بيوقف لنا ولاد الحلال" الي يخلونا نتخلي عن نظريتنا الي مبينة علي أساس آلامنا .
تجربتي مع إسلام أونلاين بالنسبة لي " تجربة إنسانية " بالاساس قبل ما تكون فترة تدريب استفدت منها كتير ..الأسبوعين دول بقي غيروا قراري بعدم توسيع دايرة علاقاتي ..الي فتح باب القلب علي مصرعية والي يحصل يحصل
بعد ما تدخل من الباب وعلي بعد حوالي 4 خطوات تحديدا تجد المدعوة " نرمين " ..اعتدت علي اصطباحتك ليا وانتي بتطلعي لي لسانك ع الصبح ..وانتي بتقولي أهلا انتي ايه الي جابك ؟..رغم جفاءك المصطنع بس أنا بحبك اوي وبحب اصطباحتك كمان والكام يوم الي مشفتكيش فيهم أضايقت اوي.."نرمو"..أنا بحب أبو تريكه والاهلي وكل ما هو أحمر اللون عشان خاطرك .
هتمشي خطوتين تلات خطوات هتلاقي مكتب " وحدة العلاقات الخارجية الثقافية" ..مكان تدريبي في إسلام اونلاين..هتفتح المكتب هتلاقي 3 شخصيات
1.دكتور نادية علي ايدك اليمين منهمكة تماما فيما بتكتبه لدرجه انها ممكن تبص لك وتتكلم معاك وهي اديها لسه ع الكيبورد وبتكتب، دكتور نادية ..مش هنسي ضحكتك وانتي بتسلمي عليا..ساعات كنت بحس انك بتحضنيني بيها..علمتيني يعني ايه انك تكون بشوش في وجوه البشر في اشد اللحظات زحاماً وكركبةً . وسعيييييييدة جدا أنك شايفة اني حد كويس مهنيا ويارب أكون كده فعلا .
2. دكتور مجدي في النص :احتكاكي بدكتور مجدي كان ضئيل اوي لكن هو شخصية وقورة اوي وليها هيبة ..ساعات كنت بوطي صوتي أوي وانا بتكلم معاه لأنه كان بيبص لي بصه غريبة ..بعد كده اكتشفت ان دي نظرته أساساً، كنت بخاف أضحك بصوت عالي لأحسن تضايق يا دكتور وتكتشف حقيقة اني شخصية مزعجة جدا، كنت بستغرب لما خباب او ايمان عبد المنعم يدخلوا ويتكلموا بصوت عالي شوية ..وأسأل نفسي هما مش شايفين ان دكتور مجدي قاعد بيشتغل، لما كنت بتضحك معايا كنت بحس اني عملت انجاز ..الفكرة اني اكتشفت ان الهواجس دي ملهاش أي لازمه نيهاا لأني كنت غبية لما لمست وقارك وهيبتك قبل ما ألمس طيبتك .
3. خباب عبد المقصود في آخر زوايا المكتب: خباب بجد مش عارفة أكتب ايه، يمكن لأن مشاعري لما بتتحول لحروف أحيانا بتخرج من مضمونها، اتمني انك تكون عارف أنا بحبك قد ايه، واخوتك واخدة مساحة عندي قد ايه ..فاكر اليوم الي سألتك فيه انت ليه كده؟!! كنت غبية لأني مكنتش أعرف معني " أخويا الي مجبهوش أمي ولا ابويا" زي ما انت علمتهوني . ربنا يخليلك حبيبة ياااااااااااااارب
كعادتي كل يوم اول ما بصبح علي الـ 3 السابق ذكرهم فوق كنت بحط الشنطة وأخرج أصبح علي بقية البشر ..لأن مكتب موقع عشرينات في نفس المكان وانا عشرينات دول بقي أهلي وناسي
أول ما كتبت حاجة تنزل كانت هناك واول ما بدأت أحس مسؤلية حاجة تتكتب كانت هناك ..عشرينات بقي يضم الكثير والكثير
مصعبوف: او عبقرينو او مصاعيبو ..أو مستر بصرة نيهاا، مصعب هو حامي حمي ديار عشرينات من الكوراث التقنة ..الله يعنيه بجد..مستر بصرة دي جت نتيجة اننا لما بقينا نقول نفس الكلام في نفس ذات الوقت كتير اووووي
أعتدت منك صديقي الجديد اني لما أكتب (..) بتفهمني من غير ما اوضح مهما كان سياق الحديث ..لذا سأكتفي بهاتين النقطين مع إضافة معادلة الورد اللانهائية والي وعدت نفسي أنها هتكون حصرياً ..لك وحدك
while(1) {
echo " (f) * 10 ^ 9 ";
}
مروة صلاح: زميلة الكلية العزيزة ..ومصدر الآمان ليا في عشرينات ..وجودك في المكان بيديني إحساس بالطمأنينة غريب ..لهفتك لما بتشوفيني وسلامك عليا وانتي بتقولي لي " فينك يا بنتي ؟!" وانك كل مرة تقولي لي ما بتبعتيش حاجة ليه بيحسسني ان في أمل انك تلاقي بنات مش منفسنة نيهاا ..مروة متزعليش مني بجد أني كنت هنزل من غير ما أحضر عيد ميلادك ..بجد أحبك في الله
مني سليم : انتي رقيقة أوي يا مني ..أوي بجد وحنينة كمان..فاكرة ملف اليسارية الي كنا هنعمله في عشرينات والي وقفنا عنه الحرب علي لبنان ..بجد نفسي أشتغل معاكي .
شيرين مجدي : دي بقه حته سكره فعلا ..فعلا فعلا يعني، ماشاء الله عليها ..عندها قدرة انها ترفع معنويات أي حد وبضحكة بسيطة او هزارة خفيفة ..شخصية ظريفة أوي ..ده الي جانب اني بحبها أوي لأنها كل ما بتشوفني بتقولي " ايه الشياكة دي؟" نيهاا
أحمد هواري : كل الي بينا صباح الخير ..صباح النور ..كل سنة وانتي طيبة ..وانت طيب نيهاا بس هو طيووووووب خالص، هواري انت متتصورش فرحت ازاى لما المطر مطر وكلمتني ع النت وده شئ مش متوقع عشان تقولي ان المنظر بره ممكن يعجبك ..لولاك كنت هفوت حاجة بستناها فصول ..موشكرين يا فندم
كده شباب عشرينات خلصوا أعتقد
بس في حد جميل أوووي، اتكعبلت فيه في فترة تدريب آلا وهو
أحمد رفعت : أولاً مليون ألف سلامة علي رقبتك الي اتلوحت، ثانيا ربنا يزيد انسانيتك كمان وكمان وتفضل تهتم بالبشر وتحسسهم ان مازال هناك أمل في الدنيا ..وان مسير الواحد ممكن يلاقي ضهر يتسند عليه ، ربنا يخلي لك داليا ويتمم لكم علي خير
أنا بجد بحبكم أوي .. اتفرجوا بقي ع السلايد ده.. ليركس الأغنية هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*****اسم التدوينة مقتبس من إسم تدوينة لأحمد رفعت ..وهذا لمراعاة حقوق الملكية يا عم أحمد .
Friday, October 12, 2007
فرحة العيد ..وسعد نبيهة :D

أهلا ..أهلا بالعيد ..مرحب ..مرحب بالعيد ,وهييييه ، هيييييه ..هييييييه
يا نهار أبيض ع الاغنية دي وذكرايتها معايا
كبيرة ولا صغيرة
فعلا أغنية معششة جوايا بزيادة أوي
زمان كنت بحسب ان الاغنية دي بتاعة عيد الفطر بس ..ومينفعش تتغني في عيد الأضحي، ودايما شكلها في دماغي بلالين ..
لما كبرت شوية ..كنت بعتبرها أفضل الاغاني بتاعة العيد وان العيد الي ما يتسمعش فيه الاغنية دي يبقي مش عيد
لحد ما كبرت شويتين ونسيتها
جت مي بعبقريتها الشديدة وفكرتني بيها بس بأجمد ذكري ممكن تتخيلها
مي ببراءة الاطفال جت مرة قبل عيد من الاعياد تسألنا ...هو مين " سعد نبيهة " الي بتغني له صفاء أبو السعود في أغنية " أهلا بالعيد"
طبعا كلنا وقعنا تحت الطربيزة م الضحك
الاغنية بتقول
للعيد فرحة ..سعدنا بيها..بيخليها ..ذكرى جميلة لبعد العيد
مي بقي جابت منين عم " سعد نبيهة" في الاغنية ..متعرفش
غالبا خلل وظيفي في الاذن عندها
ومرت 3 سنين ..نسيت الاغنية تاني
آآآلاقي مين يفكرني بيها بقي
مهند ..العزيز جدا
وقال ايه ..صفاء أبو السعود بتغني له
نظراً لأن مهند الدلع بتاعه" هنو" فهو من زمااااان أوي وهو فاكر انها بتغني له هو شخصيا
" بركوا وهنوا ..سوا واتمنوا ..كل العالم يبقي سعيد "
مش عارف لما هنساها وحد هيجي يفكرني بالاغنية دي ..هيفكرني بيها ازاى
الغريب ان كلها ذكريات " فهم خاطئ "
كل سنة وانتوا طيبين
Friday, September 28, 2007
هذيان
زحفت إلى سريرها وهي تلملم ما تبقي لديها من طاقة تمكنها من أن تمارس طقوس نومها اليومية، فمنذ أن توحشت المسافات بينهما وهي تتحاور مع خياله يوميا وعن نفس الموضوع ربما بنفس التراكيب والتعبيرات، حتى ينهكها البكاء علي ما آلت إليه، فيغلبها النعاس استعدادا ليوم جديد في فجيعتها.. إلا أنها وعلي غير العادة بدأت طقوسها بالبكاء.. فطاقتها المتبقية من أثر أحداث اليوم لم تكن كافية لتقوم بطقوسها علي أكمل وجه. من قبل كانت تبكي حنيناً للحظة بين ذراعيه لتُسقط عن ذاكرتها ثقل غيابه الغير مبرر.. إلا أنها اليوم تبكي يأساً من تأكدها المطلق أن اللحظة المرجوة لن تأتي..فهو لم يعد لديه من الوقت لأن يدغدغ مشاعرها بحضن يلملم أشلاءها التي تتبعثر لغيابه، أو لمكاملة هاتفية في منتصف الليل تنقلها لعالم آخر حيث الدفء والسكينة. فقط اليوم أحست أنها ثقلا علي كاهله، غصة في حلقه يحتملها بالكاد.. ربما لم يعطها أي إشارات لذلك ..أو أنه لم يصل إلي تلك النتيجة بعد ..إلا أنها لديها من الحساسية تمكنها من أن تشعر به قبل أن يفعل هو.
نظرت إلي مدونتها الورقية الفارغة التي أهداها هو إليها ..علي وعد منه أنه سيلهمها أن تكتب.. فهو علي يقين أنها ستكون إيزابيل الليندي العرب .. قررت أن يكون أول من تكتب إليه.. ليس عرفاناً له بالجميل.. إنما تصديقاً علي وعده الذي وعد. كم مضي من الوقت لم تخط حرفاً..يديها اللاتي كانتا ترتعشان كفيلان بإحباط محاولتها للكتابة..إلا أنها كتبت له رسالة ..لم تنوي قط تسليمه إياها..فقط تخرج ما لديها .. تقرأ نفسها ..تٌشهد حاسة أخرى علي فجيعتها
.
" أعلم أنك لم تعتاد أثناء علاقتنا أن نتواصل عبر الورق. إلا أنها علي ما يبدو الوسيلة الأفضل ربما لأن المساحات تتلاشى، والأوقات تتضاءل، وأذنيك لم تعد تقوي علي احتمال عبثي وتفاهاتي.
لن تصل لتقدير منصف في كم من الوقت استغرقتني هذه الرسالة..ربما شهران أو ثلاثة ..كل ليلة أنا علي موعد مع الضجيج ..ضجيج الأنين بأعماقي ..كل ليلة يصرخ في ..اكتبيني! وأنا أتجاهله، ربما خوفي من أن يصبح مرئياً أمامي. ألا يكفي صداعاً مزمنا وقلبا مهرتئاً؟!
لن أطل..فأنا أعلم ضيق الوقت. كل ما أردت أن أبثه فيك هو أنني بت املك من الفقد ما يكفي لعقود، فرجائي لك سابقا بأن تضع حدا لهذا الفقد الذي أتنفسه لم يكن حالة كتابة، بل كان ضجيجاً يخلفه الأنين بأغواري.
صراخي فيك أمس.. أدهشني، فرغم انفلات أعصابي المتناهي دائماً لم اجتاز تجربة كهذه معك. علي أي حال صراخي لم يكن لتلك الأسباب التافهة كما كانت تصلك كلماتي، ربما كانت مرادفات لمعاني أخرى، ربما أنطق بأشياء هي في الأصل تكويد لكلمات أخري. كل ما شعرت به أنني أريد أن أصرخ بالقوة ذاتها ولكن بتراكيب مختلفة. أمس فقط تأكدت حاجتي للصراخ فيك..صراخاً يفصل أجزائي..يسقط لحمي من عظامي حتى أتلاشي، كما تلاشت مساحاتي لديك.
أعتذر إن كان حديثي مؤلم، فرغم أن هدف كلماتي أن أقول لك " لا ألم بعد اليوم " إلا أنني أنضح ألماً..
أعلم أن سطوري هذه ليست صادمة لك، فأنت أذكي من ألا تتوقعها ..ربما تصل بي ظنوني أنك تنتظرها أيضاً..أتنتظر انسحاباً حقاً ؟!
أشعر وكأنني اجتث من جذري وأنا أكتبها. أعتذر لك عن أنانيتي التي ستتهمني بها، أغفر لي فجراتي معك، عدم احتوائي لك، صراخي فيك، عدم احتضاني لك، رغبتي العارمة في أني أبكي وأنا أتنفس أنفاسك.
سابقاً كنت أظن أنني قادرة علي احتمال هلاك الحنين إليك، إلا إنني اكتشفت أنني بعت جلودي من اجل قضية خاسرة
كم سأحترق إلي دفء صوتك، احتضانك، احتوائك لي في أشد لحظات الحياة احتضاراً. إلا أن طمعي في أن يستمر هذا منعني من أن أخفض سقف توقعاتي. كثيرة هي الليالي التي كنت أتفحم فيها بكاءاً فقط لأنني لست بين ذراعيك وأتلحفك، قاسية هي الساعات التي انتظرتك فيها ولم تأت. أصبحت كمن يتوق إلي المطر في موسم الجفاف فلا يصيبني سوي اليأس والضجر.
أعتذر عن انسحابي، فأنا أتكسر في اليوم آلاف المرات، أتبعثر ويعاد تكويني، جدراني سئمت آهاتي. أعتذر أيضا عن أي ألم سابق قد آذيتك به وأي ألم حالي أرهقتك منه. لن أنتظر منك محاولات لاحتوائي.. يكفيك من الهموم ما لديك. بقي شئ آخير..هو أنني لم أسطر رسالتي هذه إلا بعد يقين بأنك لن تتألم لغيابي."
" أعلم أنك لم تعتاد أثناء علاقتنا أن نتواصل عبر الورق. إلا أنها علي ما يبدو الوسيلة الأفضل ربما لأن المساحات تتلاشى، والأوقات تتضاءل، وأذنيك لم تعد تقوي علي احتمال عبثي وتفاهاتي.
لن تصل لتقدير منصف في كم من الوقت استغرقتني هذه الرسالة..ربما شهران أو ثلاثة ..كل ليلة أنا علي موعد مع الضجيج ..ضجيج الأنين بأعماقي ..كل ليلة يصرخ في ..اكتبيني! وأنا أتجاهله، ربما خوفي من أن يصبح مرئياً أمامي. ألا يكفي صداعاً مزمنا وقلبا مهرتئاً؟!
لن أطل..فأنا أعلم ضيق الوقت. كل ما أردت أن أبثه فيك هو أنني بت املك من الفقد ما يكفي لعقود، فرجائي لك سابقا بأن تضع حدا لهذا الفقد الذي أتنفسه لم يكن حالة كتابة، بل كان ضجيجاً يخلفه الأنين بأغواري.
صراخي فيك أمس.. أدهشني، فرغم انفلات أعصابي المتناهي دائماً لم اجتاز تجربة كهذه معك. علي أي حال صراخي لم يكن لتلك الأسباب التافهة كما كانت تصلك كلماتي، ربما كانت مرادفات لمعاني أخرى، ربما أنطق بأشياء هي في الأصل تكويد لكلمات أخري. كل ما شعرت به أنني أريد أن أصرخ بالقوة ذاتها ولكن بتراكيب مختلفة. أمس فقط تأكدت حاجتي للصراخ فيك..صراخاً يفصل أجزائي..يسقط لحمي من عظامي حتى أتلاشي، كما تلاشت مساحاتي لديك.
أعتذر إن كان حديثي مؤلم، فرغم أن هدف كلماتي أن أقول لك " لا ألم بعد اليوم " إلا أنني أنضح ألماً..
أعلم أن سطوري هذه ليست صادمة لك، فأنت أذكي من ألا تتوقعها ..ربما تصل بي ظنوني أنك تنتظرها أيضاً..أتنتظر انسحاباً حقاً ؟!
أشعر وكأنني اجتث من جذري وأنا أكتبها. أعتذر لك عن أنانيتي التي ستتهمني بها، أغفر لي فجراتي معك، عدم احتوائي لك، صراخي فيك، عدم احتضاني لك، رغبتي العارمة في أني أبكي وأنا أتنفس أنفاسك.
سابقاً كنت أظن أنني قادرة علي احتمال هلاك الحنين إليك، إلا إنني اكتشفت أنني بعت جلودي من اجل قضية خاسرة
كم سأحترق إلي دفء صوتك، احتضانك، احتوائك لي في أشد لحظات الحياة احتضاراً. إلا أن طمعي في أن يستمر هذا منعني من أن أخفض سقف توقعاتي. كثيرة هي الليالي التي كنت أتفحم فيها بكاءاً فقط لأنني لست بين ذراعيك وأتلحفك، قاسية هي الساعات التي انتظرتك فيها ولم تأت. أصبحت كمن يتوق إلي المطر في موسم الجفاف فلا يصيبني سوي اليأس والضجر.
أعتذر عن انسحابي، فأنا أتكسر في اليوم آلاف المرات، أتبعثر ويعاد تكويني، جدراني سئمت آهاتي. أعتذر أيضا عن أي ألم سابق قد آذيتك به وأي ألم حالي أرهقتك منه. لن أنتظر منك محاولات لاحتوائي.. يكفيك من الهموم ما لديك. بقي شئ آخير..هو أنني لم أسطر رسالتي هذه إلا بعد يقين بأنك لن تتألم لغيابي."
Sunday, September 24, 2006
مكنتش اتصور !!
في يوم زي أي يوم ...ما تعرفش ايه سر النشاط الي خلاك تقوم بدري الساعه 9 علي غير عادتك الموخمة ...تحس بجد ان اليوم دا واضح انه مختلف، وهيبقي مليان بهاليز !!!
دا بالظبط الي حصل لي ...يوم الاتنين الي فات، صاحية في آمان الله، وكعادة كل الناس المدمنيين الي زي اول حاجة بيعملوها الشاي والكمبيوتر بيتفتح
اول ما فتحت الماسنجر واتكلمت ...عرفت انا ليه صحيت بدري النهاردة
عشان يجي حد بكل بساطة يقلب عليك سنة كاملة ويفكرك بكل حاجة عانيت منها ...ويقولك أنا آسف
حقيقي تشكر أيها الحد ...بجد ثانكس كتتتتير...عارفة انك بذلت مجهود كبير عشان تقولها ..عارفة انها خدت تفكير منك كبير
بس انا عاوزة أقول حاجة ...آسف مش آسف فالاتنين عندي واحد...لأني الحقيقة مش بزراير بكلمة أنسي كل الي فات
آه لو تعرف أيها الحد انا ساعتها كنت حاسه اني تعبانة ازاي ...
بس الي الله يكون ربه عمره ما يتعب أبدا ....سبحااااانك ربي
علي الرغم من آسفي وحزني علي تذكر سنة من احتراقات في الاعصاب بشكل مستمر الا ان اليوم انتهي بأبتساااامة عريضة علي وشي ...واني كنت ماشية في الشارع زي الهبلة الي مسكوها طبلة بالظبط من كتر فرحتي ان أخيرا ...الصورة أكتملت
وبمناسبة أكتمال الصورة، أحب انزل حاجة صغيرة اوي كنت كاتباها زمان تقولوش قلبي حاسس !!
أتذكرك دوما ..حين تتساقط الاقنعة
فأنت أول من أثقلت الذاكرة بلحظات سقوطها
كم كانت قاسية ...مؤلمة
أتذكرها فترتخي الأعصاب...وترتعش الاطراف ويتوقف التنفس
كأول مرة فيها تجردت من ملابسك التنكرية
كأول مرة فيها رايتك كما انت
كم هو مفجع ان تكتشف أنك أخطأت الاختيار
وبس بس ...خلص اليوم بأنهيارات جماعية ...وانتصارات جماعية
ملحوظة: عندي شعور انكم مش هتفهموا حاجة ...محلش أصله هو اصلا موضوع مش مفهوم
يا أهلا بالصداااع
ياااااااااااه بقالي زمن ما رغتش ع البتاع دا، وبجد تعليق كلمة هو الي فكرني، أني بقالي زمن ما قولتش اي حاجة في أي بطيخ ان شالله حتي انا طبخت ايه النهاردة، الغريب ان الموضوع مش ناتج عن عن عدم وجود اي جديد...او فراغ في الاحداث، لكن انا فعلا كنت واصلة لمرحلة اني مش عاوزة أتكلم، وكفاية اوي عليا 20 سنة عمالة اتكلم
مش عارفة ..كنت حاسه اني في تحدي بيني وبين نفسي ..أنا مش هتكلم أنا هسكت ...مش هحكي، مش هقول حاجة عن أي حاجة ...الموضوع كان صعب اوي في الاول وفعلا مكنتش بحكي ...الا لما حد يسألني طبعا ( يعني اخلي فضولهم يقتلهم)...بيني وبينكم كنت ببقي مستنية سؤالهم
كنت ببقي مستنية مكالمة من عجبي عشان تقولي ازيك يا بطوطة ونعد نرغي بالساعه ع التيلفون لحد ما أبويا او أبوها يعلنوا صفارات الانذار، ياما كنت بستني ايميل من عائشة عشان تعبر أم الي جابوني وتقولي حياتها عاملة ازاى وهي فين دلوقتي في إطار جولاتها المكوكية في مصر!!
بس الحمد لله ...هما كانوا بيسألوا ....وزياااادة الحقيقة
ما علينا من كل دا ...الفكرة اني بقي قررت اني أكتب بقي عن كل حاجة حصلت لي طول الاسبوعين الي فاتوا دول ...هصدعكووووووووووووا ...هصدعكوا من هنا لحد رمسيس ...وعشان يا كلمة ما تبقاش تتبطر ع النعمة الي انت فيها :D
انتظروني !!!
Sunday, September 03, 2006
Monday, August 07, 2006
لا ...
لا ..
أقولها طالما لازلت أتنفس
تقولها طالما لازلت تحيا
نقولها حينما نستطيع أن نفعل
لا ..
لا لكل هين ... لا لكل استسلام ...
لا لكل ضعيف ... لا لكل مستكين ...
لا ..
لن افقد أملي
فهو ملكي أنا وحدي
خلق لي وسأموت به وحدي
لا ..
لن اقبل حضور هزيمتي
ولماذا اقبل حضورها لي ؟!
وأنا أستطيع رفضها
أستطيع رفضها الآن لأعيد كرتي مرة أخرى لاحقا
و حينها .. سترفض هي أن تأتي إليّ
لا ..
لن أحيا حزينة
فما الحزن إلا لحظات نطيلها –نحن- بإرادتنا
وحياتنا اثمن من تلك اللحظات المحبطة
لا ..
لن ابكي ماذا فعل البكاء لي يوما؟
وماذا صنعت به إلا يئسا و ندما ..
لا ..
لن اهرب من ذلك التحدي
اعلم أني أستطيع هزيمته
فما الحياة إلا مواقع و تحديات
وان لم اكن لها ...فلمن أكون؟
لا ..
لن انتظر الإجابة
بل سأبحث عنها بنفسي
ليس تلك فقط بل كل الإجابات الأخرى
لا ..
لا يهم الوقت الذي سأبحث فيه
كل وقت سيصبح ماضي
وما الماضي إلا ذكريات صنعناها نحن
لا ..
حرفين
يضما بين ثناياهما حياة الكثير من البشر
ماتوا من اجلها
وكانت تستحق ..
دي كانت خاطرة لمي صحبتي ....مش قادرة احدد تاريخها بالظبط
بس هي كانت ملهمة جدا ليا
دمتي لي مي ...
ودام لي الهاماتك الرائعة
Wednesday, August 02, 2006
غطس ....وراجعة
اخيييييييييييييييييييرا
وبعد طول انتظار ....قرار السفر اتاخد ...وهسااااااااااااااااااااااافر
بجد مش مصدقة
يااااااااااااااااااه
انا كت حاسه اني هتجنن واسافر
مكان غير المكان ، وناس غير الناس وجو غير الجو
حاجة كده عاملة زي شحذ المنشار علي رأي ستيفن كوفي
السفر ما هو الا محاولة للخروج من المود المهبب الي انا فيه
بس ان اشاء الله هبقي فل اووووي ، بعد ما اتنح قدام البحر وارمي فيه كل البلاوي المتركنة جوايا
لذا
غطس وراجعه :d
Monday, July 31, 2006
عقبال السنة الي جايه
امبارح كان يوم زي العسل ...يوم كده من الايام القليلة الي الواحد بيبقي فرحان فيها من قلبه
امبارح كانت حفلة نجاحنا كلنا
نهاد ( متخصصة الحفلات في الكلية عندنا ) عملتها عندها في البيت بمناسبة تخرجها ، وبمناسبة نجاحنا كلنا وتقريبا عزمت كلية اعلام كلها
تقريبا كلنا كنا مهييسين ..بنات وولاد
ولأول مرة في حياتي برقص علي خفيف طبعا قدام صحابي البنات بس و الله
وطبعا اتججت بكاميرا الفيديو ..والي بقيت مساكاها طول الحفلة وعمالة اصور في ده وفي دي لحد ما اتخنقوا مني اصلا
بجد كنت حاسه ان الفرحة مش سايعاني
وكل ما اتخيل اني السنة الجاية هكون مكان نهاد وهبقي بعمل حفلة تخرجي
افرح اوي ..واخاف اوي اني هسيب الكلية الي عشت فيها ايام ما تتنسيش
نرجع للحفلة
ممصطفي بيه الله يكرمه جه متأخر اوووي يعني علي الساعة 10 تقريبا وكنت انا اصلا خلاص يعني بجهز نفسي عشان امشي ...
و الله كنت حاسه اني عاوزة افقعه بحاجة في دماغه بس قولت يلا دا يوم تخرجه بقي
كان نفسي اووي مي وعائشة يكونوا معايا
بس يلا محصلش نصيب
بس المجمل العام هو كان يوم زي السكر وزي العسل خالص لدرجة اني روحت ملزقة
طبعا اول ما انزل الصور علي الجهاز اكيد هنزلها
Thursday, July 27, 2006
و يشتهيني الاكتئاب
كل يوم بالليل نفس الموال!
الاول الموضوع كان بيعدي ...نص ساعة ارق ..خلاص يا عمنا ما إحنا بنام قد كده ماجراش حاجة لما الواحد يعد نص ساعة علي السرير
الاول الموضوع كان بيعدي ...نص ساعة ارق ..خلاص يا عمنا ما إحنا بنام قد كده ماجراش حاجة لما الواحد يعد نص ساعة علي السرير
وهو مش عارف ينام
وهو بيتقلب من الناحية دي للناحية دي
...
طب هنعمل ايه في النص ساعة دي بقي
طب هنعمل ايه في النص ساعة دي بقي
آآآآآآه ...فاضي !! طب تعالي فكر في نفسك كده شوية
انت هببت ايه النهاردة ؟؟
عملت ايه في يومك كده واحكي لي
مرة واحدة تلاقي كل الهواجس الي زنقت بيها الدنيا مشرفاك في النص ساعة دي ...تقدر تفلت ...
لا يا حلو وعلي رأي المثل ..
جالك الهاجس يا تارك ....
تارك ايه ؟؟
الا هو انا تاركة ايه ؟
شغلي الي ماليش نفس اروحه
ولا قلمي الي مش قادرة امسكة واكتب حاجة عليها القيمة .ارضي انا عنها قبل أي حد تاني
ولا قضية حياتي الي ركانها علي جمب لحد ما التراب غطي عليها ونام
ولا مشروع تخرجي الي تقريبا اتخنقت منه ،
ولا صحابي الى حاسه ان المسافة بينا بتوسع
ولا سفري الي مش عاوز يجي ويخلصني من الهم الي انا فيه
ولا الله الي بقالي كتير ما حكتلوش ولا شكيتلوش ...
المشكلة اني بحس ان شكاوايا اصغر واتفه واحقر من اني اعد اتكلم معاه فيها !!
بعد هذا الكم من القرف ، والشعور بأن الحياة مالهاش لازمه ( بمعني اصح اني انا الي ماليش لازمة )
ساعتها ببقي متأكد ان دي اعراض اكتئاب...
واني لازم اتخطي الموقف واخرج من الحالة المهببة الي مش عاوزة تنتهي دي
ساعتها بحس بجد اني نفسي اصررررررررررررررررررررررررررررخ
أصررررررررررررررررررررررررررررررررخ من هنا لبكرة
لحد ما يتنبح صوتي
والاقيني فعلا بصرخ ، صرخة من جوه اوي ، بس مكتومة اوي
تكسر في ضلوعي ، وترجع تلملمها تاني
وتصدع دماغي واروح في انوم ...
ويجي اليوم الي بعديه .....نفس الموال !!!
تارك ايه ؟؟
الا هو انا تاركة ايه ؟
شغلي الي ماليش نفس اروحه
ولا قلمي الي مش قادرة امسكة واكتب حاجة عليها القيمة .ارضي انا عنها قبل أي حد تاني
ولا قضية حياتي الي ركانها علي جمب لحد ما التراب غطي عليها ونام
ولا مشروع تخرجي الي تقريبا اتخنقت منه ،
ولا صحابي الى حاسه ان المسافة بينا بتوسع
ولا سفري الي مش عاوز يجي ويخلصني من الهم الي انا فيه
ولا الله الي بقالي كتير ما حكتلوش ولا شكيتلوش ...
المشكلة اني بحس ان شكاوايا اصغر واتفه واحقر من اني اعد اتكلم معاه فيها !!
بعد هذا الكم من القرف ، والشعور بأن الحياة مالهاش لازمه ( بمعني اصح اني انا الي ماليش لازمة )
ساعتها ببقي متأكد ان دي اعراض اكتئاب...
واني لازم اتخطي الموقف واخرج من الحالة المهببة الي مش عاوزة تنتهي دي
ساعتها بحس بجد اني نفسي اصررررررررررررررررررررررررررررخ
أصررررررررررررررررررررررررررررررررخ من هنا لبكرة
لحد ما يتنبح صوتي
والاقيني فعلا بصرخ ، صرخة من جوه اوي ، بس مكتومة اوي
تكسر في ضلوعي ، وترجع تلملمها تاني
وتصدع دماغي واروح في انوم ...
ويجي اليوم الي بعديه .....نفس الموال !!!
Sunday, July 23, 2006
انت أيضا تذكره
أنتحب ولا أبكي ...
احتضر بلا موت
أتذكر ذلك الشعور الذي كثيرا ما اجتاحني ..
أتصفح مفكرتي ...
اقلب صفاحاتها بنهم ...
وكأنني ابحث عن شئ ما ...
عن كلمات تشبه إحساسي ألان ..
حتى أجده..
تاريخ اليوم منذ سنة ماضية!! .
انه الفراق الأول ولم يكن الأخير!
!أيكون قلبي أكثر مني إدراكا بالوقت ،
ليقيم مراسم التأبين لذكري أول فراق.
وها أنا احتفل معه بتأبين فراقنا
.أتذكر تفاصيل الفراق ...
أتذكر رسائلك اليومية
.تؤلمني كلماتك التي كانت دوما مرفأ لي من قسوة فراقك.
اشعر وكأن جدار الزمن قد انشق وقد عدت مرة أخرى إلى سنة ماضية
.أعيش تفاصيلها،
دقائقها،
ثوانيها
يأتيني اتصالك ....
اعلم أنني لم أكن مخطئة ...
فأنت أيضا تذكره !!!!
Saturday, July 22, 2006
اليها ...!!
تعللمين انني لا احسن التعبير عن حبي مجملا...
ولكننى لن اكتب لك عن حبي،
فأنا ألمس معرفتكِ به فى نظراتكِ الحانية،
وانما لقول لكِ انك الاولي...
وقد تكونين الوحيدة التى اضعك وفي مركز الاحداث
علي خارطة عمري المستقبلية...
احبكِ بعمق واستمتاع ...
دام لي استمتاعي بحبكِ
ودمتى لي حبيبة،
واخت،
ورفيقة درب ..
افتقد احتضانك،
وانتظره ببكاء الاطفال ...
Thursday, July 20, 2006
كرسيين وطرابيزة
كم انا بحاجة الي كرسيين وطرابيزة
كرسي شيزلوج ..اجلس عليه ..واحكي ..
ارتجل ...
ابكي ..بكاء حتي الثمالة
مثلما كنت طفلة ...ابكي حتي يغلبني النعاس ...
استيقظ ..وكأن شيئا لم يكن ...اعاود اللعب والضحك
ولكن من سيكون في الكرسي المقابل ...
اهو ابي ؟!
الذي لا يكاد ينتهي من ملامه لي ...حتي يلاحقني باستفزازاته الميمتة لأعصابي
كم اشتقت الي كرسيين وطرابيزة ...اشكي له منه ...
او قد يكون ...
انت !!
انت الذي كثرة غيابك جعلني اشعر ان حضورك معجزة الهية ...
لم أكن أحلم بأكثر من كرسيين وطرايبزة ...
اعرفك ...اقترب اكثر من أصل صورة طالما رسمتها لي
او قد أكون انا ....
نعم انا
" انا " التي ضاعت منها قضيتها في وسط زحام القضايا
معذرة فقد خانني عقلي
،لم تضع القضية
انا التي ضعت منها
فالقضية باقية وانما انا !!
يارب ...ابعت لي كرسيين وطرابيزة
-------------------
ملحوظة : الفكرة مأخوذة من احدي مقالات صديقتي العزيزة مي !
Sunday, July 16, 2006
انا الي بالأمر المحال اغتوي
كم فكرت كثيرا قبل ان اقدم علي خطوة كهذه ...
ان يكون لي مدونتي الخاصة حاملة كل ما يجول بداخلي من صرخات
وانا اختار الأسم ...شعرت وكأنني اختار اسم مولودي الاول
بسعادة ...وحذر
فكرت كثيرا ولم اجد انسب من اسمي هذا ...
( انا الي بالامر المحال اغتوي )
انا الي بالأمر المحال اغتوي
شفت القمر ..نطيت لفوق في الهوا
طولته ما طولتوش...ايه انا يهمني
وليه...
مادام بالنشوة قلبي ارتوي
عل رباعية جاهين تنقذني من دوائر الابنودي
انتظروني ...
Subscribe to:
Posts (Atom)












